رفض الدنيا وما سلم.. وتداوى باليأس عن مطامعها ودارى الناس بترك حظه لهم، ومع هذا ظلم.
وكان مطلعاً على العلوم.. متبحّراً في اللغة، متّسع النطاق في العربية، جامع الشعوب للطرق الأدبية، ندرة في العالم، وشذرة في بني آدم، ما ولدت مثله الليالي ولا أوجدت شبيهه المعالي. له من بدائع النظم والنثر قمراها، ومن روائع العلم والعمل سمراها.. هذا على انقطاع حتى عن نفسه، وامتناع حتى عن أنسه. والناس فيه بين مكفر ومعتقد له بالولاية، وما بين بين هذه الغاية.

ابن العمري

1301 - 1384م

ابن العمري 1301 – 1384
مؤرخ وأديب دمشقي من أعيان المئة الثامنة. برع في الكتابة وفنونها، قيل فيه: “منزلته في الإنشاء معروفة، وفضيلته في النثر معروفة”. عُني بدراسة الجغرافيا السياسية، وتواريخ الأمم وعجائبها، بالإضافة إلى دراسة الفلك. أجمع العلماء على امتداحه والثناء عليه علماً وأدباً ودرايةً وتصنيفاً، فنال حظوة عظيمة في عهد الملك الناصر.

المزيد من قيل في المعري

  • نبذة عن ابن القارح

    قال ابن القارح

    الشيخ بالنحو "يقصد المعري" أعلم من سيبويه وباللغة والعروض من الخليل.. والله لقد رأيت علماء، منهم ابن خالويه إذا قرئت عليهم الكتب ولا سيما الكبار رجعوا إلى أصولهم كالمقابلين يتحفظون من سهو وتصحيف وغلط.

    المزيد..
  • نبذة عن مصطفى لطفي المنفلوطي

    قال مصطفى لطفي المنفلوطي

    تخيل المنفلوطي أن المعري قد عاد إلى الحياة، فأخذ ينقد مساوئها ويعيب نقائصها، ويبدي آراءه في أوضاعها. "ما كنت أجهل قبل اليوم رأي الشيخ في الطعام وما يحب وما يكره، ولكنني ظننت أنه بعث بطبيعة غير طبيعته ورأي غير رأيه، فقدمت إليه طعام العشاء دجاجات ربلات كنت أعددتهن للضيفان من [...]

    المزيد..
  • نبذة عن ابراهيم مصطفى

    قال ابراهيم مصطفى

    كتب لأبي العلاء المعري صنوفاَ من المجد العلمي. كان عالماً لغوياً فكان هذا أبين مجد له وأشرقه. ومذ كان أبو العلاء بهر الناس علمه باللغة وتصرفه فيها وإحاطته بعلومها ولم يتعلق عليه في هذا متعلق. وأستطيع الآن أن أقرر مطمئناً أن أبا العلاء كان عالماً بالنحو وأن أقرر – كذلك- [...]

    المزيد..