الشيخ بالنحو “يقصد المعري” أعلم من سيبويه وباللغة والعروض من الخليل.. والله لقد رأيت علماء، منهم ابن خالويه إذا قرئت عليهم الكتب ولا سيما الكبار رجعوا إلى أصولهم كالمقابلين يتحفظون من سهو وتصحيف وغلط.

ابن القارح

962 - 1030م

أديب وشاعر عباسي من حلب. لقب بـ “دوخلة” وهي السلة التي يوضع فيها التمر، كناية على سعة علمه ومعارفه.
كان حافظاً للأشعار و راوية للأخبار وعالماً بالنحو واللغة العربية.
كتب إلى المعري رسالة مسجوعة، محلاة بالشعر والنثر، يظهر فيها علمه في البلاغة والمعاني والبيان، حفزت المعري إلى الرد عليها برسالته الشهيرة “الغفران”.

المزيد من قيل في المعري

  • نبذة عن مهدي البصير

    قال مهدي البصير

    إن القرون العديدة التي مرت منذ وفاتك لم تزد مبادئك إلا سمواً وتعاليمك إلا قوة ورسوخاً، فديكارت لم يزد على أن كرر للعالم ما دعوته إليه مئة مرة عن تقديس العقل وتمجيده وتحكيمه في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الدنيا والدين على السواء، وكلمته الشهيرة ( أنا أفكر، إذن أنا [...]

    المزيد..
  • نبذة عن علي أدهم

    قال علي أدهم

    والمرثية لآلام الغير والعطف على البشرية يلعبان دوراً كبيراً في فلسفة أبي العلاء، وكان يرى أن من أسباب شقائه عجزه عن الأخذ بناصر الغير... وأبو العلاء شاعر كبير ولكنه رجل تفكير يسخر أسلوبه لأفكاره ويستعمل خياله لتوضيح آرائه في شتى الأمور... وقد حاول أن يحيط بأطراف العلوم ونواحي المعرفة وأن [...]

    المزيد..
  • نبذة عن أحمد تيمور

    قال أحمد تيمور

    اتفق محبوه ومبغضوه أنه كان وافر البضاعة من العلم، غزير المادة في الأدب، إماماً فيه، حاذقاً بالنحو والصرف. نسيج وحده في الذكاء والفهم وقوة الحافظة. أما اللغة وحفظ شواهدها وتقييد أوابدها، فكان فيها أعجوبة من العجائب. وحسبك أنهم إذا عددوا مَنْ رزقوا السعادة في أشياء، لم يأت بعدهم من نالها [...]

    المزيد..